AFC-Banner4
لقاء رديفي (لخويا و الغرافة) طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 18 أكتوبر 2011 13:31
 news1_large
                                                                
 
إلتقى فريق رديف لخويا مع رديف الغرافة يوم الإثنين الموافق 17/10/2011م بملعب ثاني بن جاسم بنادي الغرافة ضمن فعاليات الأسبوع الرابع من دوري رديف أندية الدرجة الأولى وقد كانت المباراة رائعة في الأداء من كلا الطرفين مما أسفر عن نتيجة التعادل الإيجابي (2-2).

 

 بدأ إيقاع المباراة بقوة من قبل لاعبينا وقد بذلوا مجهوداً كبيراً للحصول على نتيجة إيجابية لصالح الفريق  فكانت المباراة في قمتها أداءً وروعةً من تمريرات بينية وتهديفات صاروخية حيث تُرجم ذلك الأداء بتمريرة رائعة في إعدادها وتنفيذها من اللاعب وليد جاسم نال حظها اللاعب (لاسنا ديابي) في الدقيقة (19) من الشوط الأول وأحرز منها الهدف الأول عندها أصبحت المباراة سجالاً بين الفريقين كلاً يتطلع للحصول على نقاط المباراة حتى عادل فريق الغرافة النتيجة فما كان إلا وأن تقدم اللاعب (إسماعيل محمد) بهدف الترجيح في الدقيقة 29 من نفس الشوط. فتم تعديل النتيجة من قبل فريق الغرافة قبل نهاية المباراة ب(04) دقائق فقط.

وكان تشكيلة الفريق في حراسة المرمى (لكومنت أمين) وفي خط الظهر كلٌ من (موسى العلاق) , (ياسر حاتم) , (صالح موسى) , (رامي أبوشمالة) والوسط (وليد جاسم) ، (خالد فريد) , (مشعل العلي) , وخط الهجوم اللاعب (لاسانا ديابي) و(إسماعيل محمد)  وعلى دكة الإحتياط (أسعد محمد) و (أحمد حاتمي)       و( عادل حبيب) و(خميس الخليفي) و(سلمان الشمري).
وقد جاءت التغييرات في صفوف الفريق خلال شوط المباراة الثاني عن طريق خروج اللاعب (وليد جاسم) بديلاً عنه اللاعب (عادل حبيب) وكما تم إستبدال اللاعب (موسى العلاق) باللاعب (سلمان الشمري) وأخيراً دخول اللاعب (خميس الخليفي) عوضاً عن المهاجم (إسماعيل محمد).
وفي نهاية المباراة إستطلعنا أراء بعض اللاعبين ومدير الفريق الكابتن محمد بشير السليطي وسألناه عن رأيه في المباراة فقال: كانت المباراة جيدة و في أيدي لاعبينا هذا مما نتج عن التسرع وضياع الفرص التي من شأنها أن تكون أهدافاً . أما عن مستوى المباراة مقارنة بباقي الجولات الماضية في تعد أقوى جولة للفريق وقد أعرب عن أمنيته بالفوز اليوم ولكن قد الله ماشاء فعل.
وفي ذات الإطار تطرقنا إلى اللاعب (إسماعيل محمد) صاحب الهدف الثاني في المباراة وسألناه أيضاً عن مجريات الجولة الرابعة بالنسبة للفريق فأفادنا بأن لاعبينا لم يقصروا في بذل الجهد والسعي إلى التقدم دائماً إلا أن التباطؤ الذي حدث في نهاية المباراة كان هو القشة التي قسمت ظهر البعير.

وفي خضم تلك المقابلات تم الختام باللاعب (صالح موسى) الذي بذل جهداً مقدراً طيلة زمن المباراة من خلال تحركاته المكوكية في خط الدفاع والتغطية الصحيحة بمساعد اللاعب (موسى العلاق) وأيضاً سألناه نفس السؤال وقد أعرب عن تفاءله وأن القادم أفضل وأن الجولة تعتبر أقوى مباراة لأن الخصم فيها فريق الغرافة وهو فريق قوى وله مكانة في الدوري إلا أن شبابنا بذلوا الجهد في الحفاظ على النتيجة الإيجابية إلا أن الإرهاق الذي حدث أخر المباراة هو الذي نتج عنه التعادل.

 6

8